أسس اختيار الملابس

تعتبر الملابس من الضروريات التي يحتاجها الإنسان ..  ولا يستطيع العيش بدونها، كالغذاء والنوم، والمسكن وهي مرتبطة بشكل كبير بطبيعة الحياة التي يعيشها الإنسان، وتختلف باختلاف الزمان .. والمكان وطبيعة المكان اليكم أسس اختيار الملابس

المناسبة 
تختلف الملابس باختلاف المناسبات وباختلاف الوقت، فمثلا تختلف الملابس المنزلية عن ملابس عند الخروج من المنزل ؛ فملابس المنزل تغلب عليها البساطة، والأقمشة القطنية لأخذ الراحة في البيت، أمّا ملابس الخروج فتختلف الليلية منها عن النهارية، فالنهارية تكون من أقمشة وتصميم مختلف عن الليلية .
الدين
جاءت الشريعة الإسلامية الشاملة فوضعت حدوداً وضوابط للباس المرأة وزينتها والرجل  ففرض الحجاب على المسلمات البالغات العاقلات عند غير المحارم؛ لتجنب الفتن، وأمر الرجل بلباس لعد الركبه وعدم التقصير لفوق الركبة كما حذر الإسلام الذين امنوا بلله ورسوله بعدم تقليد غير المسلمين في اللباس والزينة عند الخروج من البيت كما حث على اللباس المحترم
العادات والتقاليد
تعتبر العادات والتقاليد حاكماً قوياً لنوع وشكل الملابس، فملابس العرب تختلف كل الاختلاف عن ملابس الغرب، وملابس المناطق المائيّة والبحرية تختلف كثيراً عن ملابس المناطق الصحراوية، ولذلك لا بد اختيار الملابس التي لا تتنافى مع العادات ولا تخرج عنها لعدم جعلها محط الأنظار والانتقاد.
الحجم ولون البشرة
تعتمد الملابس على حجم الفرد بشكل كبير ..  فلا يمكن لشخصين مختلفين في الحجم أن يلبسا نفس اللباس ..  لأنه سيظهر أحدهما بمظهر غير لائق ..  وأيضاً لون البشرة يلعب دوراً في اختيار الملابس ..  فأصحاب البشرة الغامقة يجب عليهم اختيار الألوان المناسبة لبشرتهم والتي غالباً ما تكون الألوان الباردة الفاتحة، والعكس صحيح.
العمر
كل مرحله من العمر لها لباسها خاص بها …فلباس الطفوله مختلف عن لباس المراهقة..  ولباس الشباب مختلف عن لباس الكهولة، فالمراهقة مثلا تغلب عليها الألبسة المريحة لكثرة الحركة في هذا العمر، وملابس الشباب يغلب عليها اتباع الموضة وإظهار الشخصية، أمّا لباس الكهولة فيكون أكثر وقاراً وأقلّ تصاميماً
الشخصية
هو محدد كبير لنوع وشكل الملابس، فكل يتمتع بشخصية مختلفة عن غيره، .. وهي التي تحدد ما يختار من الملابس، فالشخصية القوية والجريئة تختار ملابس لا يمكن للشخصية الضعيفة والمنطوية أن تلبسها، والملابس تلائم طبيعة الفرد وتصرفاته ونفسيته.

اترك رد